
لعنة كأس العالم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين. اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا
أشهد أن لا اله إلا الله. الوجود ملكه والقضاء حكمته وكل الكائنات طوع إرادته… علا فقهر وملك فقدر
يقول عز وجل في حديثه القدسي
( عبدي أنت تريد وأنا أريد ولا يكون إلا ما أريد ، فأن سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد وان لم تسلم لي فيما
أريد أتعبتك فيما تريد ولا يكون إلا ما أريد )
ما في الوجود سواك رب يعبد
كلا ولا مولى هناك فيقصد
يا من ..له عنت الوجوه بأسره
رهبا وكل الكائنات توحد
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد(صلى الله عليه وعلى أهله وصاحبه وسلم).
نبي أعطاه الله شجاعة موسى وشفقة هارون، وإقدام
داود وعظمة سليمان وصبر أيوب وبساطة يحيى ورحمة عيسى.صلى الله عليه وسلم.
موضوعي غريب ليس بشعر ولا خاطرة وإنما شئ خفة
أن ينتشر بين المسلمين خاصة والعرب عامه ألا
وهو فتنة كأس العالم التي تنتشر بين الناس هذه الأيام
أصبحت العروبة والكره والحب يتلخص في مباره كرة
قدم لم نرى الحقد والكره ينتشر بين دول المسلمين لان هذا
يريد النصر لي بلده وهذا يريد هو الأخر المنافسة ليست عيب ولكن عندما لا تأثر على أخوتنا التي ضاعت بين
مباريات الكره وهذا يقول أنا الأفضل والأخر يقول أنا
أسمع إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا إسماعيل حدثنا سعيد الجريري عن أبي نضرة حدثني من سمعخطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط أيام التشريق فقال (( ياأيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هذا هو الأفضل وليس من يفوز بمباريات الكره أرجو أن
يفهم من يتحدث بالتافهات ليس الإسلام ولا العروبة
هي كرة القدم ولو ظللنا هكذا فلا تتعجبوا من فعل اليهود
بنا لأننا لا نعبده حق عبادته وإنما نعبد الهوى .
قوله تعالى: ((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ))([1][1])، ((إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ))([1][2]).
2ـ قوله تعالي: ((أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً))([1][3])، ((أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ))([1][4])، جاء في تفسير القرطبي: ((وقال ابن عباس الهوى إله يعبد مندون الله ثم تلا هذه الآية: [ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً ]))([1][5])، وفي تفسير الطبري: ((القول في تأويل قوله تعالى أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا يعني تعالى ذكره أرأيت يا محمد مَنْ اتخذ إلهه شهوته التي يهواها))([1][6]
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ